العودة إلى البحث

هل قسوة القلب نفاق، وما العلاقة بينهما؟ وما الفرق بين قسوة القلب، والحجب، والوحشة، والنفاق، وضعف الإيمان؟ وهل هي متلازمة أم منفصلة؟ وماذا يفعل المرء إذا اجتمعت هذه الأمور؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

مرض النفاق وقسوة القلب لا يلزم أن يقترنا، فقسوة القلب المؤقتة بسبب أمور الدنيا لا تعتبر نفاقًا، وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم ذلك لحنظلة وأبي بكر، أن القلب يتقلب بين الإقبال والفتور، وهذا طبيعي، وعليهم أن يستغلوا أوقات الإقبال. للتخلص من الرياء يجب قلع أصوله المتمثلة في حب الجاه والمنزلة والطمع فيما عند الناس، ومجاهدة النفس بإسقاط مدح وذم المخلوقين. أما علاج قسوة القلب فيكون بالقرآن، والإيمان والعمل الصالح، واجتناب المعاصي، والتوبة والاستغفار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي