العودة إلى البحث
السؤال

هل قسوة القلب نفاق، وما العلاقة بينهما؟ وما الفرق بين قسوة القلب، والحجب، والوحشة، والنفاق، وضعف الإيمان؟ وهل هي متلازمة أم منفصلة؟ وماذا يفعل المرء إذا اجتمعت هذه الأمور؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مرض وقسوة القلب لا يلزم أن يقترنا، فقسوة القلب المؤقتة بسبب أمور الدنيا لا تعتبر نفاقًا، وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم ذلك لحنظلة وأبي بكر، أن القلب يتقلب بين الإقبال والفتور، وهذا طبيعي، وعليهم أن يستغلوا أوقات الإقبال. للتخلص من يجب قلع أصوله المتمثلة في حب الجاه والمنزلة والطمع فيما عند الناس، ومجاهدة النفس بإسقاط مدح وذم المخلوقين. أما علاج قسوة القلب فيكون بالقرآن، والعمل الصالح، واجتناب المعاصي، والاستغفار.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175507
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي