كيف تأتي أمراض القلوب للمؤمنين مع كونها مهلكة، ولماذا لا تصيب الذين يهديهم الله في البداية، وهل كان السلف يحذرون منها ويتجنبونها؟
مدار أمراض القلوب على فساد العلم وفساد القصد، وهما ينشآن من فتن الشبهات والشهوات. وهذه الفتن تميز الصادق من الكاذب، كما قال تعالى: "أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ". وقد أدرك السلف الصالح خطورة أمراض القلوب، وخافوا النفاق على أنفسهم، واهتموا بالإخلاص. ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145486