هل هناك أمل لشخص اجتمعت فيه جميع أمراض القلب كالكبر والعجب والغرور وعدم شكر النعمة والوقاحة والحقارة، مع العلم أن الله لا يستجيب دعاء المتكبرين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
شعورك بالأمراض القلبية دليل على حياة قلبك، ومعرفة المرض أول طريق علاجه. لا تيأس من رحمة الله، فالمجاهدة الصادقة ومحاسبة النفس ومراقبة الله طريق التخلص منها. ننصح بمراجعة باب المهلكات من مختصرات إحياء علوم ، وتهذيب مدارج السالكين لابن القيم ونحوه من كتب ابن تيمية وابن رجب. السلف الصالح تخلصوا منها بالمجاهدة والمحاسبة والمراقبة. أحسن الظن بربك وتوكل عليه في إصلاح قلبك، فهذا أعظم أنواع ، كما ذكر ابن القيم. إساءة الظن بالنفس أمر حسن، لكن لا يصل لحد الإعاقة عن الإصلاح. استعن بالدعاء فإن الله تعالى إذا اطلع على صدقك أعطاك سؤلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171558
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 171558
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي