هل هناك أمل لشخص اجتمعت فيه جميع أمراض القلب كالكبر والعجب والغرور وعدم شكر النعمة والوقاحة والحقارة، مع العلم أن الله لا يستجيب دعاء المتكبرين؟
شعورك بالأمراض القلبية دليل على حياة قلبك، ومعرفة المرض أول طريق علاجه. لا تيأس من رحمة الله، فالمجاهدة الصادقة ومحاسبة النفس ومراقبة الله طريق التخلص منها. ننصح بمراجعة باب المهلكات من مختصرات إحياء علوم الدين، وتهذيب مدارج السالكين لابن القيم ونحوه من كتب ابن تيمية وابن رجب. السلف الصالح تخلصوا منها بالمجاهدة والمحاسبة والمراقبة. أحسن الظن بربك وتوكل عليه في إصلاح قلبك، فهذا أعظم أنواع التوكل، كما ذكر ابن القيم. إساءة الظن بالنفس أمر حسن، لكن لا يصل لحد الإعاقة عن الإصلاح. استعن بالدعاء فإن الله تعالى إذا اطلع على صدقك أعطاك سؤلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171558