ما الذي ينبغي فعله عند رقة القلب الشديدة التي تعيق أمور الحياة؟
الإيمان بالله وطلب رضاه يجلب السعادة وراحة النفس، قال تعالى: «الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ»، وقال: «مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً». ورقة القلب محمودة إذا كانت خوفًا من الله تدفع للطاعات، ومذمومة إذا عطلت العبد عن واجباته. ويُعالج ذلك بتكميل عبودية التوكل، فالله يدبر الكون بحكمة، وما أصاب العبد لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه. فإذا اطمأن القلب لحكم الله الكوني والشرعي، زال الجزع والقلق. قال ابن القيم: "فإذا أراد الله أن يريح العبد ويحمل عنه أَنْزَلَ عَلَيْهِ سَكِينَتَهُ، فَاطْمَأَنَّ إِلَى حُكْمِهِ الدِّينِيِّ، وَحُكْمِهِ الْقَدَرِيِّ". والجزع ضعف يقين، فالمخوف إن لم يُقدر لا يقع، وإن قُدر فلا سبيل لصرفه، فاليقين والتوكل والدعاء هو العلاج.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130529
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 130529
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي