العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمرء أن يستشعر لذة الإيمان والقرب من الله أغلب الوقت ويحافظ على هذا الشعور، حتى مع تقلب القلوب؟ وهل النفس المطمئنة هي التي ترتاح من تذبذب الإيمان ومعاناته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إصلاح القلب من أعظم ما يؤثر في إصلاح حال العبد، ويكون ذلك بفعل الفرائض، وترك المحرمات، ثم بالإكثار من النوافل، مع القيام بما أوجبه الله من أعمال القلوب، وتنقيتها من الأمراض المردية كالغل والحقد والحسد والكبر، وملئها بحب الله وخوفه ورجائه. ومن أعظم ما يعين على إصلاح القلب تدبر القرآن الكريم وتفهمه، فهو شفاء للقلوب، ويزرع فيها المحبة والخوف والرجاء وسائر الأحوال التي بها حياتها وكمالها، ويزجر عن المذموم من الصفات والأفعال. فإذا صلح القلب استقامت النفس واطمأنت، ونالت لذة لا توصف، وخلع عليها القلب خلع الطمأنينة والسكينة والرضا. لذا يجب على العبد أن يعتني بقلبه، ويحاسب نفسه باستمرار، ويكون يقظاً لمكايد الشيطان والنفس الأمارة بالسوء، فالحرب معهما مستمرة ما دام العبد حياً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي