أيهما أولى: معالجة ما يكره الله من القلب كالحسد والكبر والرياء، أم الاشتغال بالعبادات الظاهرة كالصلاة والصيام مع وجود أمراض القلب تلك؟
يُعدُّ صلاح الباطن والظاهر متلازمين ولا ينفصلان، فالتقرب إلى الله يكون بأداء ثم النوافل، والأعمال الظاهرة لا تُقبل إلا بصلاح القلب، لأن القلب هو ملك الجسد. فصلاح القلب يؤثر في صلاح الجسد كله، وعمل الجسد يؤثر في القلب. فالأعمال الظاهرة، مثل ، تُنهي عن الفحشاء والمنكر وتُورث ، وتؤثر إيجابًا في الباطن إذا ابتُغي بها وجه الله. ومن أمثلة تأثير العبادات الظاهرة على الباطن صوم ثلاثة أيام من كل شهر الذي يذهب وحر الصدر. لعلاج أمراض القلب، يجب التفكر في نصوص الوعيد على من يترك هذه الأمراض ترتع في قلبه، مثل وعيد والبغضاء. فالتأمل في هذه الوعود يدفع المؤمن إلى تطهير قلبه والاستعانة بأعمال الجوارح والدعاء لله بأن ينقي قلبه من الغل والحسد والحقد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8562
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8562
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي