كيف يمكن التخلص من أمراض القلب مثل الكبر والغرور والاستهزاء، والتي تؤدي إلى الابتعاد عن الله والناس، والخوف من الشرك والكفر؟
ينبغي للعبد أن يعرف قدر ربه وفضله، وأن ما به من نعمة وموهبة فمن الله وحده، وإذا عرف حقيقة نفسه وما فيها من عيوب، وأن الله إذا وكله إليها وكله إلى ضعف وخطيئة، فإنه ينكسر لله ويتواضع للناس.
كما يجب معرفة خطورة الكبر وعاقبة المتكبرين، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ".
ويجب التنبه للفرق بين الكبر وعزة النفس، وينصح بقراءة كتب مثل "مختصر منهاج القاصدين" و"مدارج السالكين" و"الزواجر عن اقتراف الكبائر" في الأبواب المتعلقة بذم الكبر والعجب والتواضع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93274
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 93274
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي