العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن معالجة الكبر والغرور داخل الحركة الإسلامية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علاج والغرور بتذكر عدة أمور: أولاً: تذكر عظمة الله تعالى، وأن الكبرياء من صفاته، فمن نازعه فيهما قذفه في النار. ثانياً: تذكر الإنسان أصله وضعفه، قال تعالى: "خَلَقَ الْأِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ". ثالثاً: تذكر عاقبة التكبر والغرور، فمن كان في قلبه مثقال ذرة من كبر لم يدخل الجنة. رابعاً: أن التكبر سبب في الهزيمة والفشل، قال تعالى: "وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَراً وَرِئَاءَ النَّاسِ". خامساً: أن التواضع سبب في العزة والرفعة والسيادة، فما تواضع أحد لله إلا رفعه الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
39990
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي