العودة إلى البحث
السؤال

كيف أدرك ابن القيم، ابن تيمية، وابن الجوزي أمراض القلوب بهذا التفصيل والدقة، وما هي مصادرهم بالإضافة إلى القرآن والسنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القلوب أنواع: سليم، ومريض، وأغلف.

وقد روى أحمد بسند ضعيف: "القلوب أربعة: قلب أجرد، وقلب أغلف، وقلب منكوس، وقلب مصفح".

وقد بيّن العلماء أمراض القلوب وعلاماتها وأسبابها وطرق علاجها، معتمدين في ذلك على الكتاب وآثار السلف، والبصيرة في أحوال النفس.

ومن أمثلة ذلك علاج ، ويكون بالعلم النافع، وهو أن تدرك أن الحسد يضر الحاسد في دينه ودنياه، ولا يضر المحسود، بل ينتفع به، ولا تزول النعمة عنه بحسدك.

وأما العمل النافع فعلاجه أن تتكلف نقيض ما يأمر به الحسد، فإذا بعثك على الحقد والقدح في المحسود، كلف نفسك المدح له والثناء عليه، وإن حمله على ، ألزم نفسه التواضع له، وإن بعثه على كف الإنعام عنه، ألزم نفسه الزيادة في الإنعام.

ونصيحة أخيرة بالاستفادة من كتب مثل: "الداء والدواء" و"إغاثة اللهفان" لابن القيم، و"صيد الخاطر" لابن الجوزي، و"الأخلاق والسير" لابن حزم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191216
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي