العودة إلى البحث
السؤال

هل يُؤاخَذ المرء على أمراض القلوب التي تغلبه، وهل كل أمراض القلوب من الكبائر، وهل يُؤاخَذ على جميعها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قسّم ابن القيم أمراض القلوب إلى نوعين: الأول لا يتألم به صاحبه حالًا كالجهل والشبهات والشهوات، وهو أخطرها وعلاجه بالرسل وأتباعهم. والنوع الثاني مرض مؤلم حالًا كالهم والغم، وقد يزول بأدوية طبيعية، وهذا النوع لا يوجب وحده شقاء صاحبه بعد الموت. وقد بيّن ابن القيم أن أمراض القلوب التي لا تزول إلا بالأدوية الإيمانية (كالشبهات والشهوات) توجب الشقاء والعذاب الدائم إن لم تعالج. وتُعد أمراض القلب كلها من متابعة الهوى، ويُؤاخذ عليها العبد سواء اقترنت بها أفعال الجوارح أم لا. وأما كونها من الكبائر أو الصغائر، فمثل والشك وتوابعها، والمعصية نوعان: كبائر كـ " والعجب "، وصغائر كـ "شهوة المحرمات وتمنيها".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
145586
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي