العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الشخص الذي يجد قسوة في قلبه وتقصيرًا في عمله وإقبالًا على الدنيا وغفلة عن الآخرة في حال الرخاء والسعة، بينما يرق قلبه ويقبل على الآخرة ويعرض عن الدنيا وينشط لعمل الخير في حال الضيق والشدة ودنو الأجل، مخادعًا لنفسه وغير صادق الإيمان واليقين، أو منافقًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يُعد شعور العبد بضعف المراقبة أو الغفلة نفاقًا، فهذا أمرٌ يعتري الإنسان ويشبه ما أصاب بعض الصحابة. ينبغي للمسلم أن يراقب الله تعالى دائمًا، ويحذر جوارحه من المعصية، ويحاسب نفسه عند الخطأ. فقد شبه ابن القيم النفس بالشريك، فيجب مشارطتها على حفظ الجوارح، ومراقبتها ومحاسبتها، لئلا تتمادى في الخطأ وتُذهِب رأس المال.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130065
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي