العودة إلى البحث

هل يُعتبر الشخص الذي يجد قسوة في قلبه وتقصيرًا في عمله وإقبالًا على الدنيا وغفلة عن الآخرة في حال الرخاء والسعة، بينما يرق قلبه ويقبل على الآخرة ويعرض عن الدنيا وينشط لعمل الخير في حال الضيق والشدة ودنو الأجل، مخادعًا لنفسه وغير صادق الإيمان واليقين، أو منافقًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يُعد شعور العبد بضعف المراقبة أو الغفلة نفاقًا، فهذا أمرٌ يعتري الإنسان ويشبه ما أصاب بعض الصحابة. ينبغي للمسلم أن يراقب الله تعالى دائمًا، ويحذر جوارحه من المعصية، ويحاسب نفسه عند الخطأ. فقد شبه ابن القيم النفس بالشريك، فيجب مشارطتها على حفظ الجوارح، ومراقبتها ومحاسبتها، لئلا تتمادى في الخطأ وتُذهِب رأس المال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي