العودة إلى البحث
السؤال

هل هذه الرواية صحيحة: "كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى قام على رجل ورفع الأخرى، فأنزل الله تعالى ﴿طه﴾ ، يعني: طأ الأرض يا محمد، ﴿مَا أَنزلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تذكر الروايات التاريخية المتضمنة في كتاب "الشفا" للقاضي عياض أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقف على رجل واحدة ويرفع الأخرى في صلاته، فنزلت الآية الكريمة ﴿طه﴾ (مَا أَنزلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى) بمعنى "طأ الأرض يا محمد". على الرغم من ضعف هذه الرواية وانقطاعها، إلا أن المعنى الإجمالي الذي تشير إليه يمكن قبوله، وهو أن الآيات نزلت بسبب ما كان يلقاه النبي صلى الله عليه وسلم من التعب والمشقة والسهر في قيام الليل.

أما معنى قوله تعالى (طه) فقد اختلف فيه أهل العلم، واختار الإمام الطبري أن معناها "يا رجل"، بناءً على أنها كلمة معروفة في لغة عك بهذا المعنى، وأن هذا يوافق تفسير أهل العلم من الصحابة والتابعين. وبناءً عليه، يكون تأويل الآية: يا رجل، ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى، أي ما كلفناك ما لا تطيقه. ويرى آخرون أن (طه) من الحروف المقطعة التي ترد في فواتح بعض السور، ويبقى العلم عند الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190887
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي