هل يمكن لمن أراد حسن الخاتمة رياءً أن ينالها، وهل يُشهد بالصلاح لمن مات ساجدًا، أم قد يكون كمن قاتل ليقال عنه شجاع؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أهم ما ينبغي للمؤمن الحرص عليه هو حسن الخاتمة، والتحذير من . وحسن الخاتمة لا يشترط فيه الموت ساجدًا أو راكعًا، فله علامات كثيرة منها: الموت على بالله تعالى، والاستقامة على العمل الصالح، لقوله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ". ولقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا أراد الله بعبده خيرًا استعمله. قالوا: كيف يستعمله؟ قال: يوفقه لعمل صالح قبل موته". وظهور هذه العلامات لا يجزم لصاحبها بالجنة، فذلك من الغيب وعلمه عند الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162599
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 162599
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي