العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التعامل مع برامج محادثات الصداقة الكتابية عبر الإنترنت، بدون سماع صوت المتحدثة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حرّم العلاقة بين الرجل والمرأة إلا بالزواج الشرعي، ولا يصح مخاطبة الرجل للمرأة والعكس إلا لحاجة، ويجب أن يكون ذلك في حدود الأدب والأخلاق، لقوله تعالى: (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ)، ولقوله تعالى: (فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا). ويجب الحذر من مخاطبة النساء عبر مواقع الصداقة على الإنترنت، لما في ذلك من اتباع لخطوات الشيطان، وكل علاقة أو صداقة أكثر قربًا ومباشرة، كالصداقة عبر الهاتف أو اللقاء المباشر، هي أشد تحريمًا وأعظم خطرًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
30571
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي