ما حكم حضور صلاة الجماعة والجمعة والأعياد في ظل انتشار وباء كورونا، مع الأخذ بالاعتبار صعوبة التمييز بين المناطق الموبوءة، وفترة حضانة الفيروس الطويلة، وسهولة انتقال العدوى بالملامسة أو استنشاق العطاس؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مراعاة الشريعة لحفظ الصحة والوقاية من الأمراض تقتضي التحرز من نقل العدوى ومخالطة أصحاب الأمراض الخطيرة. فقد أجاز ابن تيمية منع المريض من السكن بين الأصحاء استنادًا لحديث: "لا يورد ممرض على مصح"، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأذن لمجذوم دخول المدينة.
صلاة الجماعة والعيد لا تجب على الأعيان عند جمهور الفقهاء بخلاف صلاة الجمعة التي هي فرض متعين على الرجال إلا من عذر، والسؤال هو هل يعد المرض عذرًا للتخلف عن صلاة الجمعة؟
يختلف الجواب باختلاف الواقع والضرر المتوقع، والحكم للغالب. ويُرخص للمريض التخلف عن صلاة الجمعة وقد يجب عليه ذلك. ويجب الرجوع في تقدير الضرر ونسبة وقوعه إلى أهل الاختصاص والجهات الصحية، ولا ينفرد الشخص بتقديره الخاص.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178062
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 178062
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي