العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التخلف عن صلاة الجمعة والجماعة حال انتشار الوباء أو الخوف من انتشاره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نظرت هيئة كبار العلماء في مسألة الرخصة في عدم شهود صلاة الجمعة والجماعة حال انتشار الوباء أو الخوف من انتشاره، وبينت ما يلي:

أولاً: يحرم على المصاب شهود الجمعة والجماعة لقوله صلى الله عليه وسلم: (لا يورد ممرض على مصح) و (إذا سمعتم الطاعون بأرض فلا تدخلوها وإذا وقع بأرض وأنتم فيها فلا تخرجوا منها).

ثانياً: من قررت عليه جهة الاختصاص إجراءات العزل، فعليه الالتزام بها وترك شهود صلاة الجماعة والجمعة، ويصلي الصلوات في بيته أو موطن عزله، لما رواه الشريد بن سويد الثقفي رضي الله عنه قال: (كان في وفد ثقيف رجل مجذوم فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم إنا قد بايعناك فارجع).

ثالثاً: من خشي أن يتضرر أو يضر غيره، يرخص له في عدم شهود الجمعة والجماعة لقوله صلى الله عليه وسلم: (لا ضرر ولا ضرار). وفي كل ما ذكر، إذا لم يشهد الجمعة فإنه يصليها ظهراً أربع ركعات.

توصي الهيئة بالتقيد بالتعليمات الصادرة من جهة الاختصاص، وبتقوى الله واللجوء إليه بالدعاء والتضرع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12060
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي