هل يلزم تجاوز الاستطاعة لبلوغ فضيلة خواص الصحابة، أم أن استنفادها يكفي لتحقيق هذه الخيرية، وهل هذا ممكن لمن جاء بعد الصحابة؟
يجب على المؤمن أن يكون عالي الهمة، متبعًا للأنبياء والصحابة، فمعيار الهداية هو أن يكون إيمانه مثل الصحابة، كما قال تعالى: "أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ" و "فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا". ومع ذلك، لن يبلغ العبد درجة الصحابة الخواص مهما عمل، فمن أسلم بعد الفتح لا يساوي من أنفق وقاتل قبله، كما قال تعالى: "لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا". وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تسبوا أحدا من أصحابي فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه". لذا، احرص على اتباعهم ومحبتهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76169
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 76169
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي