العودة إلى البحث
السؤال

ما الذي يقصده أبو جعفر الطبري بقوله: "شيء خص الله به بعضهم، وفضله من كرامته عليه" في سياق نعيم أهل الجنة، وما دلالة ذلك؟ ومن هم الذين يخصهم الله ويفضلهم في الجنة، وهل هذا التفضيل ناتج عن أعمالهم في الدنيا، وهل هناك أدلة من الكتاب والسنة على وجود أناس مفضلين في الجنة؟ وكيف يتوافق هذا مع أن "دخول الجنة بالفضل والمنازل فيها بالعدل"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يتفاضل أهل الجنة في درجاتهم بناءً على أعمالهم، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن أهل الجنة يتراءون أهل الغرف من فوقهم، كما تتراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق من المشرق أو المغرب لتفاضل ما بينهم»، وفي الآخر: «إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله»، وهذا التفاوت ناتج عن العمل الصالح في الدنيا، كما قال تعالى: «وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ». ودخول الجنة هو بفضل الله ورحمته، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما منكم أحد داخل الجنة بعمله، قيل: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمة منه، وفضل».

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140504
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي