العودة إلى البحث
السؤال

ما الدليل -من كتب اللغة العربية لا من الشعر- على جواز نسبة القول إلى الجماعة أو الطائفة، وإن كان جميعهم لا يقولونه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نسبة الكلام لجماعة والمراد بعضهم هو أسلوب عربي ثابت، ومن أمثلته القرآنية: نسبة القول بـ "إن الناس قد جمعوا لكم" إلى "الناس" مع أن قائله واحد، ونسبة الظن بالخير في حادثة الإفك إلى "المؤمنين والمؤمنات" مع أن قائله أبو أيوب وزوجته، ونسبة عقر الناقة إلى "فعقروا الناقة" مع أن عاقرها واحد، وهذا لأنهم كانوا راضين بالفعل. وقد أصل الإمام الشافعي هذه القاعدة، وذكر علماء آخرون كالإمام الطبري والزمخشري وابن فارس أن العرب تخرج الخبر بلفظ الجمع والمراد واحد إذا لم ينصب الخبر لشخص بعينه، أو يكون الفعل برضا الجماعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
749
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي