العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم استثمار جمعية خيرية في محطة وقود تؤجر بالباطن لعمالة تبيع الدخان والمجلات والصور الخليعة؟ وهل الذنب في هذه الحالة يقع على المستثمر فقط؟ وما هو التوجيه الشرعي بخصوص من يؤجر محلاته لمن يبيع الدخان، أو للحلاقين، أو محلات الشيشة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أجرت الجمعية مكانًا لشخص لينتفع به انتفاعًا مباحًا، ثم أجره المستأجر لمن يزاول فيه نشاطًا محرمًا كله أو بعضه، فلا إثم على الجمعية، والإثم على المستأجر، لكن يجب عليها منعه. أما إذا علمت الجمعية أن المستأجر يريد الانتفاع بالمحل في محرم، كبيع الدخان أو الشيشة، فلا يجوز تأجيره له، فمن فعل ذلك فهو آثم؛ لكونه متعاونًا على الإثم والعدوان. ولا حرج في تأجير المحلات للحلاقين وبائعي الجرائد والمجلات النافعة ونحوها، حتى وإن تضمنت بعض المحرمات اليسيرة غير المقصودة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118495
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي