العودة إلى البحث

ماذا تفعل فتاة زنت مع رجل متزوج وتريد الزواج منه رغم رفض أهلها الشديد، وهل هي مخطئة بموافقتها أن تكون زوجة ثانية؟ وكيف تتزوج من آخر وهي لا تستطيع نسيان زناها مع هذا الرجل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب التوبة إلى الله تعالى من الذنب، والندم توبة، وله أثر في الماضي (ندم وحسرة)، وفي الحال (إقلاع عن الذنب)، وفي المستقبل (عزيمة على عدم العودة). يجب كتم الأمر وعدم إخبار أحد به، لأن "من ابتلي بشيء من هذه القاذورات فليستتر بستر الله". يجب على الوالدين تقوى الله وعدم منع الزواج بأعذار تافهة، فالزواج من رجل متزوج ليس عيبًا، و"ثلاث لا تؤخرها: الصلاة إذا أتت، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت لها كفؤا". يجب إفصاح الوالد عن الرغبة في الزواج بهذا الرجل، والاستعانة بمن يقنع الوالد، والدعاء بأن يشرح الله صدر الوالد. إذا تقدم خاطب آخر ذو دين وخلق، فلا تترددي في قبوله، ولا تجعلي ذنبك مانعًا لك من الحلال. لا يجوز الزواج بدون إذن الولي، ويجب إقناعه بوساطة من له كلمة مقبولة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي