العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الإعجاز القرآني في خلق الحيوانات، وما هي الحيوانات المذكورة في القرآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر القرآن الكريم أنواعًا عديدة من الحيوانات، منها الأنعام (الإبل، البقر، الغنم)، إضافة إلى دواب وحيوانات أليفة ومفترسة وطيور وحشرات. وقد تضمنت آيات القرآن إعجازًا علميًا في وصف هذه المخلوقات ومنافعها، مثل قوله تعالى عن الأنعام: "نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ"، وقوله عن الإبل: "أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ"، وعن الطير: "أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ". كما وردت إشارات إعجازية في ذكر النحل، الكلب، العنكبوت، الفراشة، الذبابة، والنمل. وقد ذكر السيوطي أن القرآن سمى عشرة أجناس من الطير كالسلوى والبعوض والذباب والنحل والعنكبوت والجراد والهدهد والغراب وأبابيل والنمل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69044
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي