ماذا يجب علي أن أفعل لأتحلل من مسؤولية وفاة قريبتي -الطفلة ذات العشر سنوات- بعدما تمنيت لها مستقبلاً مشرقًا في ذات الوقت الذي مرضت فيه وتوفيت، خشية أن يكون ذلك حسدًا مني، مع علمي بأن إخبار أهلها قد يؤدي إلى مفسدة وقطيعة رحم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أولاً: الإصابة بالعين أمر ثابت شرعاً، ولا يتوقف تأثير العين على الرؤية، بل قد تحصل بمجرد الوصف أو التخيل، فالعائن قد يؤثر في المعين بوصف الشيء له. والعين سهام تخرج من نفس الحاسد والعائن، تصيب المعين أو تخطئه.
ثانياً: اختلف الفقهاء فيمن عان إنساناً فقتله: فبعض أهل العلم يرى أن من عُرِف بأنه يُصيب بعينه، وعان إنساناً فقتله بلا قصد، فعليه الدية والكفارة. ويرى آخرون أنه لا قصاص ولا دية ولا كفارة عليه. والراجح أنه لا شيء على من عان شخصاً ظناً أنه مات بالعين، فلا يمكن الجزم بذلك، فالحكم يترتب على أمر منضبط لا على مجرد الظن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30196
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 30196
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي