العودة إلى البحث

هل يجوز فتح مواقع الألعاب على الإنترنت، وهل تُعدّ من الفتن والشهوات التي يجب الابتعاد عنها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان للعبادة، وجعل فيه خصائص متعددة منها حاجته للترويح واللعب. الإسلام لم يهمل هذا الجانب بل جعله وسيلة مساعدة على الطاعة، فهو حاجة نفسية تدفع الملل والسآمة بعد الجد والعمل.

والدليل على ذلك ما جاء في السنة من تشجيع السباق والتدريب على الفروسية والرمي (لا سَبَقَ إلا في خفٍّ أو نصلٍ أو حافرٍ)، ووقوف النبي صلى الله عليه وسلم لمشاهدة الحبشة يلعبون بالحراب، وغناء الجواري في العيد. هذه الأمثلة توضح أن اللعب وسيلة لبناء الأجسام والتدريب على فنون القتال، وأن المسلم يسمى بهذا الجانب من حياته ليكون مذكراً ومعيناً على طاعة الله.

أما اللعب على الإنترنت فهو مباح ما لم يشتمل على محرم أو يشغل عن واجب، لكنه قد يحمل مفاسد أخلاقية وصحية خاصة للأطفال، وقد يسبب الإدمان والإخلال بالواجبات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي