العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم فتح مواقع الألعاب على الإنترنت، وهل هي من الفتن والشهوات التي يجب الابتعاد عنها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلق الله الإنسان للعبادة، وجعل فيه خصائص متنوعة، فهو يتنقل بين النشاط والكسل، والجد واللعب. وقد أباح الله له من الترفيه واللهو ما يدفع عنه السآمة والملل بعد الجد والعمل.

واللعب واللهو حاجة نفسية، وقد اهتم الإسلام بها وجعلها وسيلة لخدمة الفرائض والمعونة عليها. ومن الأمثلة على ذلك: قوله صلى الله عليه وسلم: "لا سبق إلا في خف أو نصل أو حافر" رواه أحمد والترمذي وأبو داود والنسائي، وهو يدل على جواز أنواع معينة من السباق. مسابقته صلى الله عليه وسلم لزوجه عائشة رضي الله عنها رواه البخاري، مما يدل على جواز السباق بالأقدام. وقوفه صلى الله عليه وسلم أمام الحبشة وهم يلعبون بالحراب رواه البخاري، وغناء الجواري في يوم العيد بحضرته صلى الله عليه وسلم رواه البخاري، مما يدل على اهتمام الشارع بالترفيه الذي يخدم أهدافاً شرعية كبناء الأجسام والتدريب على آلات الحرب.

المقصود هو أن يسمو المسلم بهذا الجانب من حياته، فيجعله مذكراً ومعيناً على طاعة الله. أما اللعب على الإنترنت فهو مباح إذا كان منضبطاً بضوابط الشرع ولا يشمل محرماً ولا يشغل عن واجب، لكنه قد لا يحقق مقصود الشارع من ممارسة اللعب، ويخشى منه على الطفل مفاسد خلقية وصحية وإدمان النظر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
33848
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي