ما سر اعتبار إيجاد الإنسان من العدم نعمة، مع أن عدم إيجاده قد يجنبه الوقوع في الذنوب والتقصير، وخشية سوء الخاتمة؟
إيجاد الإنسان من العدم نعمة عظيمة لعدة أسباب:
1. الوجود أفضل من العدم: العدم ليس شيئًا، والوجود أفضل منه بلا ريب. 2. غاية الإيجاد: الإيجاد يهدف إلى غاية عظيمة وشريفة وهي عبادة الله، وهي الغاية التي تتوقف عليها كل النعم والفضائل. 3. إيجاد محفوف بالنعم: هذا الإيجاد ليس مجرد خلق لشيء ما، بل هو إيجاد لإنسان سميع بصير عاقل، وهو إيجاد مصحوب بنعم كثيرة مثل السمع والبصر والفؤاد، والتي بها يتمكن الإنسان من عبادة ربه.
وقد امتن الله على عباده بخلقهم ووهبهم هذه الحواس، قال تعالى: ﴿وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [النحل: 78]. ويضاف إلى هذه النعم نعمة الهداية إلى سبيل الحق والسعادة، ونعمة ، ودخول الجنة.
أما المنغصات، فهي جزء من تحقيق العبودية لله، حيث يجاهد الإنسان نفسه ويصبر، وتكتمل النعم بدخول الجنة برحمة الله تعالى. الكافر هو الخاسر الحقيقي لأنه يكفر بنعم الله العظيمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1687
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1687
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي