ما الأَوْلَى شرعًا للتخلص من ضرر العصاة وزيادة أداء الصلوات الفائتة: أداء الصلوات الفائتة فقط، أم أداؤها مع الهجرة في نفس الوقت، مع العلم بأن الهجرة قد تزيد من أداء الصلوات الفائتة في المجمل، لكنها قد تتعارض مؤقتًا مع التفرغ لها في البداية، فهل تجوز الهجرة مع الصلاة لأي سبب آخر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نصيحتنا لهذا الشخص أن يتوكل على الله ويلجأ إليه، فإنه سبحانه هو النافع والضار، وهو سيكفيه شر الناس إن صدق في توكله، سواء أقام أو هاجر.
وأما ما عليه من صلوات فائتة، فإن كانت متروكة عمدا ففي وجوب قضائها خلاف، وإن أراد قضاءها فليكن بما لا يضر ببدنه أو معيشته.
وأما هجرته من بلده، فلا حرج عليه فيها إن غلب على ظنه وجود مصلحة دينية أو دنيوية، وعليه أن يقضي ما تيسر من الصلوات سواء هاجر أو أقام، وأن يستخير ربه ويستشير أهل الرأي والنصح قبل كل خطوة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163658
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 163658
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي