لماذا نقتدي بالرسول وننصره ونحبه؟
حقوق الرسول صلى الله عليه وسلم علينا تتمثل في طاعته فيما أمر، واجتناب ما نهى عنه، وتصديقه بما أخبر، والتخلق بأخلاقه والاقتداء به ونشر سنته والدفاع عنها، وحبه أكثر من النفس والمال والولد وسائر البشر، وحب أهل بيته وصحابته الكرام، لقوله تعالى: "فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ".
وقد ربط الله تعالى طاعته بطاعة رسوله، وجعل اتباعه سبباً لمحبته ومغفرة الذنوب، ودخول الجنة، ومن عصاه فقد أبى دخولها. ومن يخالف أمره قد تصيبه فتنة أو عذاب أليم.
أما حبه صلى الله عليه وسلم فهو من أفضل القربات، فمن أحبه أكثر من ولده ووالده والناس أجمعين وجد حلاوة . وأما نصره فهو واجب على كل مسلم، ويعني تصديقه في رسالته، وطاعته، ونصرته حياً وميتاً، وإحياء سنته، ونشر دعوته، والذب عنها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/88180
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 88180
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي