ما صحة الزواج بفتاة كانت تربط الزوج بها علاقة محرمة، علماً بأنه أقام علاقة محرمة سابقة مع أختها، وأن هذه الفتاة لديها ابنة من علاقة غير شرعية سابقة وزواج باطل؟ وهل تؤثر العلاقات المحرمة السابقة على صحة الزواج بعد التوبة؟
الزنا جريمة عظيمة، لكن من تاب تاب الله عليه. زواج الزاني من الزانية بعد التوبة صحيح، وتحريم الزواج قبل التوبة لقوله تعالى: (الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ). إذا كانت زوجتك قد نكحت نكاحًا فاسدًا، فزواجك صحيح إن تم طلاقها أو فسخ نكاحها الفاسد قبل عقدك عليها.
إذا زنى الرجل بامرأة وانقضت عدتها، لم تحرم عليه أختها اتفاقًا، والممنوع هو الجمع بين الأختين. أما بالنسبة لأم المزني بها أو ابنتها، فقد اختلف العلماء: - ذهب الحنفية والحنابلة إلى التحريم، وجعلوا الوطء المحرَّم كالوطء الحلال في إثبات حرمة المصاهرة. - ذهب المالكية والشافعية إلى عدم التحريم، وهو الراجح؛ لأن الحرام لا يحرِّم الحلال.
ما دام زواجك قد تم بعد مدة انقضت فيها عدة الزانية، فزواجك صحيح، ودع الوسوسة وتمسك بزوجتك واستقيما على طاعة الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6302