العودة إلى البحث

كيف يمكن لطالب العلم في الأردن الذي يحب الدين وطلب العلم أن يتغلب على خوفه من مخالطة أهل الدين وطلاب العلم الذين يثبطون عزيمته، ويستعيد همته وإيمانه بعد أن أصبح وحيدًا ويعاني من ضعف في العبادة والشعور بالضياع؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

طلب العلم قربة عظيمة، ولا يجوز للمسلم تركه بسبب سوء معاملة الناس، بل يجب الصبر والتعاون على البر، فـ "الصلاة من أحسن ما يعمل الناس، فإذا أحسنوا فأحسن معهم، وإذا أساءوا فاجتنب إساءتهم". والتهاون في الصلاة أمر خطير، حيث ورد الوعيد الشديد على إضاعتها في القرآن والسنة، مثل قوله تعالى: "فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي