إذا كان التسليم ركناً في الصلاة، فلماذا اختلفت أقوال الفقهاء حول سُنية الالتفات فيه، وما الدليل الذي صرف الالتفات عن الركنية والوجوب؟ وهل قول "السلام عليهم" غير مبطل للصلاة عند الشافعية لكونه دعاءً لغائب؟
ذهب جمهور أهل العلم إلى أن السلام ركن من أركان الصلاة، بينما يرى الحنفية أنه واجب، ويجيزون الخروج من الصلاة بالسلام أو بأي عمل أو قول ينافي الصلاة.
واستدل الجمهور بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم". أما الالتفات في السلام، فهو سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وبخصوص قول المصلي "السلام عليهم" بقصد الدعاء أو الرد، فإنه لا يبطل الصلاة، لأنه لا يعد من كلام الناس المنهي عنه في الصلاة، بل هو من باب الدعاء، كما أوضح النووي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60573