العودة إلى البحث
السؤال

هل التسليم في الصلاة خاص بمن بجانب المصلي، وماذا عن من خلفه؟ ولماذا لا يكمل كثير من الناس التسليم بـ "وبركاته" للحصول على ثلاثين درجة، أم أن هذا التسليم خاص بالملائكة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق إيضاح ما ينبغي للمصلي أن ينويه بالتسليمة والثانية، وأن نية السلام لا تخص من على اليمين واليسار بالنسبة للمأموم. أما عن صيغ التسليم، فالصيغة بزيادة "وبركاته" وردت في ، ولكن كثيرًا من أهل العلم لم يستحبوها في ؛ لأن أكثر الأحاديث على خلافها، لذا لا ينبغي الإنكار على من يأتي بها أو يتركها والأمر واسع. أما تحصيل ثلاثين درجة بزيادة "وبركاته" فهو وارد في السلام في غير الصلاة، حيث جاء في عن عمران بن حصين أن التسليم بـ"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته" يثاب عليه بثلاثين حسنة. وقد ذكر الحافظ في الفتح أن السلام ينتهي إلى البركة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116448
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي