العودة إلى البحث

ما حكم المال الذي استردته الزوجة من زوجها مقابل إنفاقها عليه وبيتها ونفسها طوال 4 سنوات، مع موافقته على استردادها إياه من نصيبه في مشروع لم يبدأ بعد، وهل يحق له أخذ جزء منه رغم موافقته المسبقة على عملها وعدم اشتراطه أخذ أي جزء من راتبها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا أنفقتِ مالكِ على زوجكِ وبيتهِ متبرعةً، فلا حقّ لكِ في المطالبة به؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يَحِلُّ لأحدٍ أنْ يُعْطِيَ عَطِيَّةً فَيَرْجِعَ فيها، إلا الوالدَ فيما يُعْطِي ولَدَهُ" و"العائدُ في هِبَتِهِ، كالكلبِ يَقِيءُ، ثم يعودُ في قَيْئِهِ".

أما إن كنتِ أنفقتِ مالكِ ناويةً الرجوعَ عليه، فرجوعكِ جائزٌ، وعليه أنْ يرده إليكِ، وإن امتنع، فلكِ رفع الأمر إلى القضاء.

وإن كنتِ أنفقتِ عليه لئلا يطلقكِ أو يضركِ، ففي رجوعكِ خلاف؛ لأنها ربما وهبتْ خوفاً من غضبه أو إضراره بها، ولم تَطِبْ نفسُها بالهبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي