ما حكم المال الذي استردته الزوجة من زوجها مقابل إنفاقها عليه وبيتها ونفسها طوال 4 سنوات، مع موافقته على استردادها إياه من نصيبه في مشروع لم يبدأ بعد، وهل يحق له أخذ جزء منه رغم موافقته المسبقة على عملها وعدم اشتراطه أخذ أي جزء من راتبها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا أنفقتِ مالكِ على زوجكِ وبيتهِ متبرعةً، فلا حقّ لكِ في المطالبة به؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يَحِلُّ لأحدٍ أنْ يُعْطِيَ عَطِيَّةً فَيَرْجِعَ فيها، إلا الوالدَ فيما يُعْطِي ولَدَهُ" و"العائدُ في هِبَتِهِ، كالكلبِ يَقِيءُ، ثم يعودُ في قَيْئِهِ".
أما إن كنتِ أنفقتِ مالكِ ناويةً الرجوعَ عليه، فرجوعكِ جائزٌ، وعليه أنْ يرده إليكِ، وإن امتنع، فلكِ رفع الأمر إلى .
وإن كنتِ أنفقتِ عليه لئلا يطلقكِ أو يضركِ، ففي رجوعكِ خلاف؛ لأنها ربما وهبتْ خوفاً من غضبه أو إضراره بها، ولم تَطِبْ نفسُها .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164096
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164096
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي