هل يُعدُّ عدم فعل الأمور التي لا يرضاها الوالدان عقوقًا، حتى لو لم يعلما بها، كترتيب الغرفة أو تقليم الأظافر، وهل يجب السؤال عن رضاهما فيما لا يعلمان به إذا شككت في كونه عقوقًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
وعقوقهما أمران عظيمان، فبر الوالدين يشمل إيصال كل خير ممكن لهما ودفع كل شر ممكن عنهما، أما عقوقهما فهو إيذاؤهما بأي نوع من الأذى، قَلَّ أو كَثُرَ، سواء نَهَيَا عنه أو لم ينهيا، أو مخالفتهما فيما يأمران وينهيان بشرط ألا يكون معصية. تجب طاعة الوالدين فيما فيه مصلحة لهما ولا مضرة على الولد، حتى لو كانا فاسقين، وهذا يشمل ترتيب البيت وتقليم الأظافر لأنه فيه مصلحة للولد والوالدين. طاعتهما واجبة في الظاهر والباطن، ولا يجب سؤالهما عن كل فعل أو شك في كونه عقوقًا. يوصى بالتعامل مع الوساوس بالإعراض عنها والاستعاذة بالله والحرص على قراءة القرآن والأذكار.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185551
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 185551
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي