العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تعدد الزوجات في الحالة المذكورة، وهل يعتبر المال الذي أنفقته الزوجة دينًا يجب رده، وكيف يمكن حل مشكلة إصرار الزوجة على الطلاق أو الخلع بسبب التعدد، وما حكم توبيخ الزوجة لزوجها بسبب ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كنت تستطيع التعدد والعدل فلا حرج عليك، وينبغي أن تحسن إلى زوجتك وتحاول إقناعها بذلك. ما أنفقته زوجتك إن كان تبرعًا فلا يجب سداده، وإن كان قرضًا فيجب سداده. وإذا كان الله قد وسّع عليك، فمن تمام الإحسان رد بعض ما أنفقته عليها حتى لو كان تبرعًا. ننصحك بعدم الاستعجال في التعدد، وإذا كانت زوجتك تكفيك فالأولى عدم التعدد لتجنب نشوزها أو تفريق الأسرة. أما إذا كنت تحتاج إلى الزواج بثانية لعدم إعفافها أو نحوه، فحاول إقناعها بذلك وتوسط من له وجاهة، وبيّن لها أنه لا يجوز لها طلب الطلاق أو الخلع إلا إذا لم تستطع إقامة حدود الله بسبب غيرتها. وتوبيخ الزوجة لزوجها بالسب والشتم من الكبائر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
81900
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي