العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الزوج آثماً وغير عادل إذا أعطى زوجته الحالية عطايا ومبلغاً شهرياً أكثر مما كان يعطيه لزوجته السابقة التي طلقها طلاقاً بائناً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر الشرع بالعدل بين الزوجات واجب في حال التعدد، ويكون في المبيت ، لقوله تعالى: "فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً". أما إذا طلق الرجل زوجته ولم يبق في عصمته إلا الزوجة الثانية، فعليه أن ينفق عليها بقدر كفايتها، ولا حرج عليه في أن يعطيها أكثر مما كان يعطي زوجته السابقة؛ لقوله تعالى: "لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ". ولا ينطبق عليه وعيد الميل لإحدى الزوجات؛ لأنه خاص بحالة التعدد. ولا حرج عليه في التعامل الحسن مع الزوجة الثانية بأفضل مما كان يتعامل مع الزوجة الأولى، وهذا غير مطلوب منه حتى لو كانتا معًا في عصمته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
193494
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي