هل يطلق الزوج زوجته الأولى أم الثانية أم يصبر على الأذى الحاصل بسبب زواجه الثاني؟
جاءت الشريعة بتشريع تعدد الزوجات، وهو مباح بشروط. إذا لم تكن هناك حاجة للتعدد، وقد يجلب الخلافات وتفكك الأسرة، فمن الأفضل الاكتفاء بزوجة واحدة، خاصة مع وجود الأولاد. الاقتصار على الواحدة أسلم، إلا إذا كانت لا تكفي الرجل وتعفه.
زواج الرجل من ثانية ليس ظلماً للأولى ما دام سيعدل بينهما، فلا يجوز للأولى طلب الطلاق بسببه، ولا طلب تطليق الثانية. كما لا يجوز للأولى ظلم الثانية أو إيذاؤها، فهذا محرم.
على الزوج تذكير زوجته الأولى بالله وصبرها وتقدير مشاعرها، والنصح لها بأن التعدد من شرع الله. فإن لم يستطع التوفيق بينهما، وكانت المشاكل مستمرة، فيمكن تطليق إحدى الزوجتين، ويُفضل تطليق الثانية للحفاظ على استقرار الأسرة الأولى، مع الحرص على إيفاء الزوجة الثانية حقوقها كاملة، بما في ذلك صداقها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7080