العودة إلى البحث

هل يعتبر الجماع أو المباشرة الزوجية زنى، وهل يجوز الاستحمام مع الزوجة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

جماع الزوجة أو مباشرتها ليس زناً بل هو قربة عظيمة يؤجر عليها المسلم، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "وفي بضع أحدكم صدقة" والبضع هو الفرج، أما الزنا فهو جماع الرجل لغير زوجته، وهو من أكبر الذنوب لقوله تعالى: "وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً". الفرق بينهما عظيم فجماع الزوجة يحصل به غض البصر وتحصين الفرج وتكثير الأمة، أما الزنا فيؤدي إلى شرور ومفاسد كبيرة في الدنيا والآخرة وضياع الأسر واختلاط الأنساب. وقد قرن الله الزنا بالشرك وقتل النفس في قوله تعالى: "وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ". أما الاستحمام مع الزوجة فهو جائز شرعاً، فقد ورد عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت تغتسل مع النبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي