ما التصرف الصحيح تجاه أخٍ يمرّ بأزمات مالية متكررة، وقد استدان مبلغًا كبيرًا ولم يرده، ويُفكّر في طلب المزيد، علمًا بأنه يُعيّر السائلة بوضعها المادي رغم ذلك؟
إذا لم يكن أخوك محتاجًا للمال ، فلا يجب عليك إقراضه، فالقرض ليس بواجب، وإن كان مندوبًا إليه. ننصحك بإقراضه إذا كان محتاجًا للمال للإنفاق على نفسه وعياله في ، ولو لم يكن مضطرًّا. إذا خشيتِ ألا يرده، فيمكنك كتابة والإشهاد عليه. انصحيه بالاعتدال في الإنفاق في الكسب . ننصحك أن يكون إقراضك له ابتغاء مرضاة الله وصلة للرحم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، أَوْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ" وقوله: "مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ، يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ"، وقوله: "أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176960
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 176960
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي