ما التصرف الصحيح تجاه أخٍ يمرّ بأزمات مالية متكررة، وقد استدان مبلغًا كبيرًا ولم يرده، ويُفكّر في طلب المزيد، علمًا بأنه يُعيّر السائلة بوضعها المادي رغم ذلك؟
إذا لم يكن أخوك محتاجًا للمال ضرورة، فلا يجب عليك إقراضه، فالقرض ليس بواجب، وإن كان مندوبًا إليه. ننصحك بإقراضه إذا كان محتاجًا للمال للإنفاق على نفسه وعياله في المباح، ولو لم يكن مضطرًّا. إذا خشيتِ ألا يرده، فيمكنك كتابة الدَّين والإشهاد عليه. انصحيه بالاعتدال في الإنفاق والاجتهاد في الكسب الحلال. ننصحك أن يكون إقراضك له ابتغاء مرضاة الله وصلة للرحم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، أَوْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ" وقوله: "مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ، يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ"، وقوله: "أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176960