العودة إلى البحث

هل تجوز مساعدة صديق تراكمت عليه الديون بسبب معاصٍ تاب عنها، لكنه لا يبذل جهدًا كافيًا لسدادها، ويطلب مساعدة مالية شهرية من المُعين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

حرصك على إعانة صديقك على قضاء دينه أمر محمود شرعاً، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ. وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ، يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ". وإذا كان صديقك سيقترض منك مبلغاً ويرده مقسطاً دون زيادة، فهذا جائز. وينبغي عليك توثيق الدين كتابةً وإشهاداً. إقراضه ليس واجباً عليك، ولكن ينصح بتقديم النصح له ودلالته على أبواب الكسب الحلال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
188032
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي