هل تجوز الصلاة بالحديث القدسي بدل القرآن الكريم، وما الفروق والمرتبة بين الحديث القدسي والقرآن الكريم والحديث النبوي الشريف؟
القرآن الكريم كلام الله المنزل للإعجاز والتعبد بلفظه ومعناه. الحديث القدسي: معناه من الله ولفظه من النبي صلى الله عليه وسلم، يرويه النبي عن ربه، وليس للتعبد بلفظه أو الإعجاز به. الحديث النبوي: ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير. القرآن أشرف الأنواع، يليه القدسي، ثم النبوي. الفرق بين القدسي والنبوي: ينسب القدسي إلى الله (قال الله تعالى)، والنبوي لا يذكر فيه ذلك اللفظ، والنبوي يشمل الأفعال والتقريرات بخلاف القدسي قولي فقط. الحديث القدسي لا يجزئ في الصلاة بدل القرآن لأنه غير متعبد بلفظه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/74161