العودة إلى البحث

هل مجرد المداومة على الصغيرة تفسّق صاحبها، أم أن المداومة على الصغيرة تعد كبيرة فقط إذا غلبت المعاصي الطاعات، بخلاف من غلبَت طاعاتُه معاصيَه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يختلف أهل العلم في حكم الإصرار على الصغيرة: - يرى الشوكاني أن الإصرار على الصغيرة لا يحولها إلى كبيرة، بل حكمه حكم ما أصر عليه. - الراجح أن الإصرار على الصغيرة يجعلها كبيرة. - تسقط العدالة بفعل كبيرة أو بالإصرار على صغيرة.

وللعلماء في تحديد الإصرار الذي يسقط العدالة وجهان: 1. الشافعية: فيه وجهان، أحدهما أن الإصرار السالب للعدالة هو المداومة على نوع من الصغائر، والآخر: الإكثار من الصغائر سواء كانت من نوع واحد أو أنواع، وهذا يوافق رأي الجمهور بأن من غلبت طاعته معاصيه كان عدلاً. 2. الحنفية: إذا كانت الحسنات أغلب من السيئات واجتنب الكبائر قُبلت شهادته، أما كثرة المعاصي فتؤثر في الشهادة. 3. الحنابلة: العبرة بالأغلب، وقيل إن تكررت الصغيرة منه سقطت عدالته، وقيل بثلاث مرات. 4. المالكية: لا يشترطون غلبة الصغائر على الطاعات، بل يسقطون العدالة بارتكاب صغائر الخسة مرة واحدة، أما صغائر غير الخسة فلا تسقط العدالة إلا بالإدمان عليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي