هل مجرد المداومة على الصغيرة تفسّق صاحبها، أم أن المداومة على الصغيرة تعد كبيرة فقط إذا غلبت المعاصي الطاعات، بخلاف من غلبَت طاعاتُه معاصيَه؟
يختلف أهل العلم في حكم الإصرار على الصغيرة: - يرى الشوكاني أن الإصرار على الصغيرة لا يحولها إلى كبيرة، بل حكمه حكم ما أصر عليه. - الراجح أن الإصرار على الصغيرة يجعلها كبيرة. - تسقط العدالة بفعل كبيرة أو بالإصرار على صغيرة.
وللعلماء في تحديد الإصرار الذي يسقط العدالة وجهان: 1. الشافعية: فيه وجهان، أحدهما أن الإصرار السالب للعدالة هو المداومة على نوع من الصغائر، والآخر: الإكثار من الصغائر سواء كانت من نوع واحد أو أنواع، وهذا يوافق رأي الجمهور بأن من غلبت طاعته معاصيه كان عدلاً. 2. الحنفية: إذا كانت الحسنات أغلب من السيئات واجتنب الكبائر قُبلت شهادته، أما كثرة المعاصي فتؤثر في الشهادة. 3. الحنابلة: العبرة بالأغلب، وقيل إن تكررت الصغيرة منه سقطت عدالته، وقيل بثلاث مرات. 4. المالكية: لا يشترطون غلبة الصغائر على الطاعات، بل يسقطون العدالة بارتكاب صغائر الخسة مرة واحدة، أما صغائر غير الخسة فلا تسقط العدالة إلا بالإدمان عليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190083