العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين حق الزوجة في الجماع وعدم الانجذاب إليها بعد تغير جسمها، خصوصًا مع وجود زوجة أخرى أصغر سنًا، مع مراعاة مشاعر الزوجة الأولى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العدل بين الزوجات واجب في والكسوة والسكن والمبيت، أما الميل القلبي فلا يملكه الشخص، وقد قال تعالى: (وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ) [النساء:129]. والمقصود بالميل هنا هو الميل القلبي، ويجب عدم المبالغة فيه حتى لا تصبح الزوجة الأخرى كالمعلقة.

العدل في الجماع غير واجب، ولكن للمرأة حق فيه. اختلف العلماء في من الجماع:

- ابن حزم العلماء: يجب على الرجل أن يجامع زوجته مرة كل طهر إن قدر.

- الشافعي: لا يجب عليه، لأنه حق له.

- أحمد: مقدر بأربعة أشهر، قياساً على حق المولي.

- الغزالي: ينبغي أن يأتيها كل أربع ليال مرة، أو حسب حاجتها في التحصين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
57916
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي