العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر إثمًا ميل الزوج لمجامعة الزوجة الثانية أكثر من الأولى، مع عدله بينهما في الأمور الأخرى، وهل يُعدّ تقصيرًا عدم قدرته على مجامعة الأولى بنفس القدر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العدل بين الزوجات واجب في والسكن والمبيت، وما يشبهها من الأمور المادية التي يستطيع الزوج التحكم فيها، أما الجماع فلا تجب المساواة فيه، بل هو حسب الرغبة الطبيعية، ويحرم الامتناع عن جماع إحداهن لتوفير الشهوة للأخرى، وأما الميل والمحبة القلبية فلا حرج فيه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
47236
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي