هل يجوز للزوجة الأولى إجبار الزوج على تطليق الزوجة الثانية أو تطليقها هي، وهل تؤجر الزوجة الثانية على صبرها في هذه الظروف؟
أوجب الله العدل بين الزوجات في كل ما يمكن للرجل العدل فيه كالمسكن والمأكل والملبس والمبيت والهدايا والنفقة وحتى الجماع، ولا شيء على الزوج إذا تزوج على زوجته بدون علمها، ويجب عليه العدل بينهما. لا يجوز للزوجة الأولى أن ترغم الزوج أو تطلب منه تطليق الأخرى لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تَسْأَلُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَسْتَفْرِغَ صَحْفَتَهَا فَإِنَّمَا لَهَا مَا قُدِّرَ لَهَا)، ولا يجوز لها أن تطلب الطلاق لنفسها لمجرد زواجه الثاني، لأن من فعلت ذلك من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة. الصبر والرضا بقضاء الله وقدره هو عين الصواب وسوف تؤجرين عليه إن شاء الله، وتتسامحين مع الزوج لتحقيق المحبة، والتسليم لقضاء الله وقدره والتوكل عليه، ومداومة ذكر الله ودعاء النبي صلى الله عليه وسلم عند الكرب والهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7534