العودة إلى البحث
السؤال

لماذا أُبيحَت التصاوير للأطفال على الرغم من اشتراط أن يكون المصوّر حرًا بالغًا مكلفًا، وهل علة المضاهاة لا تنطبق عليه، فيجوز له التصوير لألعاب الأطفال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أجاز جمهور العلماء صناعة لعب الأطفال واستثنوها من عموم النهي عن التصوير، واعتمدوا على حديث عائشة رضي الله عنها الذي روته البخاري ومسلم، حيث كانت تلعب بالبنات عند النبي صلى الله عليه وسلم. وقد علل المالكية والشافعية والحنابلة هذا الاستثناء بالحاجة إلى تدريب الفتيات على تربية الأولاد، وذكر الحليمي فوائد أخرى عاجلة وآجلة منها الاستئناس ونمو الصبيان وتعلم معالجة الأطفال. ويرى بعض العلماء أن وعيد مضاهاة خلق الله ينطبق على من قصد المضاهاة، لا على كل تصوير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153378
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي