العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التعامل مع ابن يبلغ 10 سنوات و3 أشهر لحببه في الصلاة وإقناعه بأداء السنن، مع مخاوف من أن تؤدي أساليب الضغط الحالية إلى نفوره من العبادات، وهل الوقت الحالي مناسب لإلزامه بصلاة الفجر في وقتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر الشارع الحكيم أولياء أمور الصغار بتنشئة أبنائهم على الأخلاق الفاضلة وأداء العبادات، وذلك بتعويدهم على ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرقوا بينهم في المضاجع".

وينبغي تحبيب الصلاة إلى الطفل وذكر فضلها ومكانتها، وتعويده على النوم مبكرًا ليأتي بصلاة الفجر.

وإذا لم تنفع أساليب الترغيب، فيمكن ضربه ضربًا غير مبرح لصلاة إذا كان الضرب يفيد، ولا يشرع الضرب إذا لم يفد. ولا يُلجأ إلى التأديب إلا بعد استنفاد جميع الوسائل الأخرى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
85590
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي