العودة إلى البحث
السؤال

هل يتعارض الاستمرار في الدعاء والتضرع لله بأن يجمع الداعي بمن أحب بالحلال مع صلاة الاستخارة، وهل يعتبر هذا من الاعتداء في الدعاء؟ وهل رفض الفتاة بعد التقدم لخطبتها يُعد نتيجة للاستخارة، أم يمكن التقدم لها مرة أخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاستخارة هي تفويض الأمر لله تعالى؛ لكمال علمه وحكمته، وحقيقتها طلب الخيرة منه سبحانه، ويجب أن يفرّغ القلب من جميع الخواطر، ولا يميل لأي أمر؛ لأن ذلك ينافي التفويض، وإن تعلق القلب بشيء ينافي التفويض وصدق الاستخارة.

ولم يرد حكم للدعاء بالأمر المستخار فيه بعد الاستخارة، ويجوز تكرار الاستخارة.

وإذا لم يتحقق الزواج بعد الاستخارة، فيجب صرف القلب عن هذا الأمر، والبحث عن غيره مع الاستعانة بالثقات وكثرة الدعاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
182681
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي