لماذا قد يتأخر ظهور أثر صلاة الاستخارة أحيانًا، لدرجة أن الاستخارة لزواج قد تنتهي بالطلاق؟
قد يأتي الأمر على خلاف ما يتمنى المستخير ويهوى، وهذا لا يعني أنه ليس خيراً، لقوله تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ" وقوله: "فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا". وقد يكون هناك مانع من موانع استجابة الدعاء كغفلة القلب أو الشك. واستجابة الدعاء لا تلزم أن تكون بإعطاء عين ما دُعي به، فقد تُعجل الدعوة، أو تُدخر في الآخرة، أو يُصرف بها سوء مثلها، كما في الحديث: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ: إِمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنْ السُّوءِ مِثْلَهَا". وينبغي ألا يضجر الداعي من تأخر الإجابة، ففي الحديث: "يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ يَقُولُ دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/120388