هل يُعتبر المسلم آثمًا إذا حضر مجالس يُشرب فيها الخمر بحكم عمله، مع عدم مشاركته في الشرب، وهل يؤثر تجنبه لهذه المجالس على وظيفته؟
فضل الله هذه الأمة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. يجب عليك كمسلم أن تعتز بشعائر دينك وتطبقها، ولا ترتكب المنهيات. البقاء في أماكن شرب الخمر معصية، فقد أمرنا الله بعدم الجلوس في أماكن المنكرات، وإلا نكون مثل فاعليها، كما في قوله تعالى: (وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ). وقوله: (وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ). وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "مَن رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان". إنكار القلب فرض عين، والبقاء في مجلس المنكر يتنافى مع هذا الإنكار. نهى النبي عن الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر، فقال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر: فلا يقعد على مائدة يشرب عليها الخمر". اترك هذه المنكرات واحتسب ذلك عند ربك، فـ (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25266
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25266
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي